Posted by: buthain | غشت 28, 2008

 

الخيرُ بادٍ فيكَ و الإحسانُ ..
و الذكرُ و القرآنُ يا رمضانُ ..
والليلُ فيكَ نسائمٌ هفهافةٌ ..
حنّت لطيب عبيرها الرهبانُ ..

رمضان .. سباق المحبين .. و ميدان المؤمنين ..
تتطاولُ فيهِ الهمم ، و تتجلّى فيه الأشواقُ و المحابّ ..
يشدّ المحبّ مئزرهُ ليستأنسَ بربّه و بكرمهِ ، يتملّقُ له ، و يعملُ جهدهُ في محابّ محبوبه ..
و أقسى لحظاتهِ إذا شعرَ أنّ هناكَ من يسبقه !
يعملُ .. لكن بحب ..
ليسَ همّه إلا قلبه .. يبحث عن ثمرة عمله و حلاوته .. فإن لم يجد .. بحثَ عن السبب .. حتى إنه ليحاسبُ نفسه كأشدّ من الشريك لشريكه ..
يشدّ الزمام .. و لايرضى لنفسهِ إلا بالعيش في السماواتِ العُلى .. بإيمانهِ و إخلاصهِ و احتسابه ..

و يتمثّل قول من قال .. “علّمها التحليق تكرهُ الإسفاف ، عرِّفها العزة تنفر من الذل ، أذقها اللذات الروحيّة العظيمة تحقرُ اللذاتِ الحسية الصغيرة”*

ابحث عن قلبكَ كلّ يوم ، لا تدع الخلطة و الطعام تفقدكَ إيّاه ، و سايس نفسك .. وجاهد .. لتنال الغُفران و الرحمة ..
و أيّ هديّةٍ و أيُّ جزاءٍ في دنيانا الفانية أعظمُ من هذا !

“فهاتِ الفجرَ يا رمضانْ .. هاتِ مواسم العطرِ ..
و من يدري .. لعلّ النصرَ في كفيكَ .. من يدري ؟”*

Posted by: buthain | غشت 19, 2008

صباحٌ جديد !

 

و صباحٌ جديد ، يرمقُ ماضيَ الليل بنظرة النشوة و العزم ،
و ينفث مع أشعة إشراقهِ الصبر و اليقين ..

فيحيلُ كهوفَ الحياةِ عدةً للمسير ..
و تلالها الخضراء متكأً للعاملين ..

يمسكُ بحنوٍّ على كتف الجبال ..
أنِ ارعي من صبر ، و دفّئي من تساقط الصقيع في قلبه ..

ارقبيهم .. أنسيهم ما يؤلمهم ، و ذكريهم بما يحبّون ..
ولاتنسي أن تزرعي فيهم أنّ ثمّة لا أحد سينبه لجرحِ قلبكَ إن لم ترعاهُ أنت ..!

~ صباحكم إيمانٌ نقيٌّ بهيّ .. حديثُ عهدٍ بالسماء ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الحمدللهِ الذي ردّ إليّ روحي ، و عافاني في جسدي .. و أذِن لي بذكره

~ ما أجمل الحياة حين نعيشها في سعة الله العظيمة ، في رحمتهِ ..
وفضله ..
حين تنبض أرواحُنا حبّاً و شكراً.. و أدباً !
~ صباحكم .. جنّةٌ في صدوركم ..
 

 

 

 

×

 

بُثين

 

Posted by: buthain | غشت 15, 2008

~

ربما تفتحُ عينيكَ ذاتَ صباح ،
فتجدُ أوطان حبّك أجدبت ، أو طواها التاريخ في طيّاته !

ابحث عن الوطن .. الذي يرافقكَ حتى في نومك ..!

- صباحكم وطنٌ أخضر ..

•°

•°

لأنّه القريب .. ” الرحيم ” .. فهو يشعرُ بك .. و بقلبك ،
يشعرُ بتقلّباته .. و يرى ما لا ترى !

يغارُ على قلبِ المؤمن .. أن يجعل شيئاً يأنسُ به .. إلا هوَ وحده ..!

أيّ حبٍ .. أيّ لطفٍ .. ، أيّ علمٍ بالذي خلق !

~

ذلكَ الكونُ الهائل الذي ترى .. و ما حولهُ مما هوَ أعظم ,
و ربّك العليّ فوق كلّ شيء ..
و من ثمّ .. فهو يغار !

،

حبٌّ عظيـم !
يجعلُ أكدارك التي قدّر برحمته .. ترتفعُ بكَ إلى إلهكَ و حبيبك ..

،

جذوة الحبّ .. اليقين بالرحمة .. أشعلها في قلبك ..

لتصل للجنة .. ” برحمته ” !

بثين

Posted by: buthain | غشت 7, 2008

صباحكم نورٌ “مختلف” ..
صباحكم حسٌ “مختلف” ..
صباحكم رائحة وردٍ نقيّةٍ نديّة .. تتسلل إلى روحكَ و قلبكَ عندما تأذنُ ليومكَ بالبدء ..

/


صباحكم .. سلّةٌ كبيرة .. تضعُ فيها جميع ما يملأ تفكيرك .. و تلقيهِ في البحر .. في الصحراء .. في البستان .. لا يهمّ !
المهم .. أن تبقى الحياةُ نقيّة .. و تلهمُكَ صباحاتٍ و أيّاماً كما تحبّ ..

/


صباحكم .. أنتم كما تحبّون ()

بُثين ~

Posted by: buthain | غشت 2, 2008


إلى الأنوار إبحار .. يزيد ســـــماءنا سحــــــــراً
إلى روض من الإيمان .. يسبل عطـــــره طُهراً
فيورق قلبنا كالــــــورد .. إيمانا ســـرى نهــــراً
فرب الكون يحملنا ..ويرشدنا إلى البشــــــرى
إلى جنات دنيــانا .. لكي تصفو لنا الأخــــــرى
ويرسم بسمـة الإيـــــمان .. في أرواحـنا تترى
يزيد القلب إشــــــراقا .. ونورا يشعل المسرى
ليبصر كوننا شمسا .. تريق إلى الورى عــطرا
وترسم نورها الصافي .. على كف السما حبرا
فمن غير الإله يزيح .. أحـــــزان الدنا الحيــــرى
ويهدينا من الرحمات .. دفقـــــــا يوقظ الصبـــرَ
وما أحــلى رباط الصبـــر .. ينشئ فرحة كبرى

إذا ما عـــــاثت الآلام .. أطـــفأ حبّــــك الجمـــرَ
كأبهى ما يكـــــون الحب .. عذبا رائق المجرى
فزادي حبكم علّي .. ألاقي الخــــلد واليسرى
وأمضي نحوها بخطى .. تبيد العـــــجز والصفرَ
فريح الجنة المـــاضي .. له في وجدنـــا ذكرى
تلوّن في مآقينـــا .. سوادٌ أرهـــــق العمــــــرَ
وأمسى الكون ألوانا .. تناثر في يدي شــعراً *

··

أسعد ربّي أمسياتكم بكلّ “نقاء” ..

* قديمةٌ جداً لـ أسمى

Posted by: buthain | يوليو 29, 2008

مدٌّ و جَزر ،

نظر أبو بكر لعمر رضي الله عنهما و هو يولّيه الخلافة ..
و قال له : ” يا عمر ، إن أول ما أحذرك منه نفسك التي بين جنبيك ..
فإن انتصرت عليها , كنت على غيرها أقدر ..
و إن انهزمت عليها ، كنت على غيرها أعجز !
ياعمر نفسك التي بين جنبيك ” ..

،


عمر .. من المبشرين بالجنة .. الذي يقول عنه الشيطان .. ماسلكَ عمر فجاً إلا سلكتُ فجاً آخر !
و يخشى عليه أبو بكر !
فما نقول نحنُ و قد تركنا الحبلَ على القارب ..
و نبحر بكل ثقةٍ في حياتنا !

،

مدٌّ و جزر ..
أشياءُ أليفةٌ و أخرى متوحشة .. بحرٌ بكل مايحويهِ من عوالمٍ و ظلماتٌ و نور ..
بكل ما يدورُ عليه من أحوال الدفء و الصقيع .. بكلّ ما يحويهِ من كنوزٍ و خبايا ..
و بكلّ أمواجهِ الهادرةِ المخيفة !
هكذا هي نفوسنا ..

،

عالمٌ متكامل .. تكمنُ فيه القوّة و الضعف .. ” إنّا هديناهُ النجدين إما شاكراً و إما كفوراً ” ..
و ما إن تصحو أحياناً من محنةٍ في نفسكَ .. توقعتَ أنها آخر البلايا .. إلا استجدت من نفسكَ فتنٌ أخرى ..
فتبدأ المعركة من جديد ..!َ

و انتبه أن تصارع حينها “بصدقٍ ” .. ففي تلكَ الحلبة .. عظيم خطر و عظيم رفعة !
لا لأجلِ راحةٍ تجدها من نفسكَ فقط ، أو حلاً لقضيةٍ أشكلت عليك في نفسك .. و لكن ذكر قلبكَ دائماً أن هدفك في هذه الدنيا واحد ..

فـ ” من جعل الهموم هما واحداً ، هم المعاد ، كفاه الله سائر همومه ، و من تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك ” !

..

أسألُ الله بمنّه و كرمهِ أن يحفظنا و يزكيَ نفوسنا ..

بُثين

Posted by: buthain | يوليو 25, 2008

أناغيها !



أناغيها ..
وبردُ الفجرِ .. يقتلني ..
وثلجُ الكون .. جمّدني ..
وما ضاقت أحاديثي ..
وما نفِذت حكاياتي ..
بقيتُ كطفلةٍ حَيْرى ..

أناغيها ..
أراقبها ..
و أحلمُ لو يذوبُ الثلجُ ..
أحلم..لو تعودُ الشمسُ ..
أحلم..ويحَ أحلامي ..
على ثلجٍ أبعثرها ؟!..
.. ..

أناغيها ..
أناغي .. وردتي الحمراءَ ..
هيّا .. قاومي ذا الثلج .. !
هيا .. أورقي كالسحرِ ..!
في أحشائيَ الحرى ..

أناغيها ..
أراقبها ..
فتخرجُ من ضلوع الثلجِ .. !
تورقُ تحت سوطِ البردِ ..
تزهرُ وردةً حمراء ..
لا أحلى..ولا أندى ..
جمالُ الكونِ ..
سحرُ العطرِ ..
فيها .. روعةٌ أخرى ..
.. .. ..

أناغيها ..
خيالي .. شاعرُ الإحساس ..
شعري .. ريشةُ الفنان ..
لكني ..
رأيتُ بديعَ خلاقي ..
وإعجازٌ ..
أسال الدمعَ من عيني ..
وحرّك كل تفكيري ..
وهزّ شغافَ وجداني ..
فيا ربي ..
إليكَ سجدتُ .. فاغفر لي ..
.. ..


أناغيها ..
وقد شاهدتُ معجزةً ..
حياةٌ .. في قيودِ الثلج .. !
.. ..

* أحلام الحميّد
~ لا أدري لماذا أتفيّءُ هذه القصيدة .. بين الحينِ و الآخر ..
أحببتها جداً .. ()

Posted by: buthain | يوليو 13, 2008

البقاء للأصدق !

 

في ظل الأزمات و الفتن يكون التمحيص ، و يثبت أصحاب المنهج الحق ،
و يفوز من اختط طريق الإصلاح الأول ، و عندها تعلم أن البقاء للأصدق ،
{ فإذا عزمَ الأمر فلو صدقوا اللهَ لكان خيراً لهم } *

*”د.وليد الرشودي”

- عندما كنت أتبادل الحديث مع معلمةٍ لها فضلٌ كبير علينا .. باعدها الزمان عنا قليلاً ..
كانت تقول لي .. ” دايماً أحاتيكم !

،

فكرتُ لوهلة .. و هممت بأن أقول .. لا لا تخافي علينا نحن بخيرٍ إن شاء الله .. - كـ ردٍّ يطمئنُ قلبها فقط -

،

التف شريطٌ يغص بأنواعِ الصور المختلفة لأناسٍ معنا و بيننا ..
لهم من قلوبنا نصيبٌ وافر .. لكننا نتألم أحياناً .. أنّى لزخرفِ الدنيا أن يتسلل  لقلوبٍ ذاقت حلاوة الإيمان !

زخرفُ الدنيا ؟

فتاةٌ محتشمة بعباءتها .. بجواربها عند الأجانب - كحكم شرعي لا يقبل المفاوضة - ..
محافطة على الفرائض و الرواتب .. لباسها ساترٌ جداً .. و تواظب على الحضور في المركز ..

شيئاً فشيئاً .. تتنازلُ بدايةً عن المركز الذي كانت تنتظم معه .. بعدهُ بقليل عن ذلك الجورب الذي كان يدثر قدميها ..
- ربما لم تتنازل عن كثيرٍ إلى الآن في عرفِ المجتمع ! -
و بعدهُ بفترة كل شيءٍ ينكمش .. التنورة ارتفعت و ذاك ” البنجابي ” مع مرور الأيام أصبح ” بلوزة ” ..
أنى لها أن تنتظم على الرواتبِ بعد كل هذهِ التنازلات ؟
كل شيءٍ أصبح سيّان عندها ..

تأملوا الفرق بين الفتاتينِ الآن .. أصبح البون شاسعاً !

أليس هذا من زخرف الدنيا ؟

،

( و ما الحياةُ الدنيا إلا متاع الغرور ) ~

،

حتى إن لم نعتبر أنفسنا  متنازلين عن واجبٍ أو انتهكنا حراماً .. لكن أين الحساسية الإيمانية ؟
 ” الحياء و الإيمان قرينان إن ارتفع أحدهما ارتفع الآخر ” أين المعاني السامية ؟
 أين من باع دنياه لله رخيصة ؟
هل من واقٍ من الفتن ..؟
هل من إيمانٍ راسخٍ يكونُ درعاً لملمّات الحياة ..؟

،

الدنيا ستغدو جميلة إن رأيناها بمنظارٍ دقيقٍ جداً ..
لا نسمحُ للفتنِ أن تغبشها ..
أما إن كنا “سهلين” معها .. فإنها ربما تهوي بنا ..

و الكيّس من استعد للقاء الله .. و وثق بنصره .. أما من آثر الراحة .. فاتته الراحة ..
و إذا علم اللهُ من عبدهِ صدقاً ثبته و أعانه و سدده فالبقاء للأصدق .. فجددي صدقك ..

رباهُ كن لنا مؤيداً و نصيراً و مثبتاً ..

طبتم ()

بُثين ..

Posted by: buthain | يوليو 8, 2008

يا مرحباً =) ..

أحياناً ترى شخصاً يدخل قلبكَ بسرعة خاطفة ، و آخر على العكس تماماً !
أيضاً هناك تصرّفٌ يُحفر في ذاكرتك و قلبك و تبقى تمتنّ لتلك اللحظة الي حصل فيها ..
و تصرفٌ آخر على النقيض تماماً ..
كلمةٌ أحببتها و أخرى لم تتقبلها ، أو على الأقل .. لم تحبها كثيراً ..
فعلٌ أحسست بعميق أثره الجميل ، و آخرٌ عكسه ..
نظرةٌ استلطفتها و شعرت بسموّها ، و نظرةٌ أخرى شعرت بحدتها و “عدم ذوقها” ..
رسالةٌ .. ردةُ فعل .. أي شيء !

الكثير من أفعالنا و تصرفاتنا ندعُ الأبامَ تصوغها لنا ، و بذلك تبني شخصيتنا كما يحلو لها ..
مع أننا استطعنا أن نميّز أن تصرف ذلك الشخص جميل جداً و ذاك ضايقنا قليلاً ..

/

من أعظم ما يجذب للشخص ذوقه و محيّاهُ و أدبه ..
و كما أن العلم بالتعلم فـ “الأدب بالتأدب ” !

جرّب .. أن تتصفَ بما أحببت من ردةِ أفعال الناس لك ، و تجنب ما ضايقك من تصرفاتهم ..
و تجعلُ هذا مشروعاً جديراً بالإهتمام و الدقة لديك ..

و بهذا تكونُ قد جمعتَ أخلاقاً شتى جميلة !
كونوا بخير : )

Posted by: buthain | يوليو 1, 2008

~

لا أدري ما الذي يجعلُ الحياةَ تتجلّى بوضوحٍ أحياناً ..
لتكشف لنا أنها دارٌ فيها من العلِل مافيها ..
و لكنّ جمالها هي أنها ” طريقٌ - إذا عزمنا بصدقٍ - للجنانِ الأبديّة ..

/

 

ربّما خطّت “نوريي” حروفاً لستُ أذكرها و لكن أذكر وقعها في قلبي ..


إنما السير سير القلوب .. لا سير الأبدان ..

سير القلوب .. القلوب ….

تفقدي قلبكِ ، ابحثي عنه طويلاً .. جدديهِ دائماً فهو يبلى و أيّ بلاءٍ و بلوى !

سيرنا سير القلوب .. تعملُ الأبدانُ أحياناً و ما أجملها حينما توافق قول الرسول عليه الصلاة و السلام ..

” لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئتُ به ” ..

 

في أيامِ صيفنا المنعشة ..
 لربما تعتاد الأبدان على العمل و الترتيب و الجد و الإعتذار أحياناً و الإنشغال و “ الزحمة ” !
لكن .. القلوبَ أحياناً في مهبّ الريح ..

اجعلي قلبكِ أمامكِ .. لأنه هو الذي سينجيكِ عندما تزلّ الأقدام ..
 لا عملٌ و لا سهرٌ و لا تعبٌ و لا حتى كلمة .. دون ” سير القلوب ” ستثقل الميزان ..

/

فلنرفع شعاراً هذا الصيف .. ” الفعلُ أبلغ !
و لنجعل سير قلوبنا هذا الصيف هو الأولى ، ثم نرتب أهدافنا بعده تباعاً .. طلبُ علمٍ .. خلقٌ كريمٌ مكتسب .. صفاء نفس ..

/

 

و لنبدأ كل يوم بصيفنا بذكر الرحمن و قراءة كتابهِ و حفظه .. ليبارك اللهُ لنا ..

طبتم : )

 

http://buthain.files.wordpress.com/2008/07/summer1.jpg

 

 

Older Posts »

التصنيفات