قدراته الجليلة تتجلّى ، واتصال الأرض الفطرية بالسماء وضعفنا البشري وجمال الرب الباهر ،
كلّ ذلك في حبة “مطر” ،
تتجمع ملايين الأطنان بقدرته فينشئ ( السحاب الثقال ) الذي لا يعلم ثقلها إلا هو !
ثم تتساقط برحمته وبجمال ودقة قطرةً .. قطرة ..
فتسقي الأرض فتنتعش ..
وتسقى القلوب بوابل الطمأنينة والحب ..
×
حتى البرق يعلمنا الكثير ..
{ هو الذي يريكم البرق خوفاً و طمَعاً و ينشئ السحاب الثقال }
خوفاً أن تتأذَوا أو أن ينبئكم البرق بصاعقة .. و طمعاً في الخير و المطر ..
ولن تستقيم دنيانا إلا بميزان الخوف و الرجاء ..
إذا رأينا النعم .. نطمع بكثرتها و نخشى ألا نؤدي حقها .. فنُهرول لنشكر الله عليها ..
و إذا أعجبتنا نفوسنا و أعمالنا رجونا الله المزيد و نخشى على قلوبنا الآفات ..
كل شيءٍ من الممكن أن يكونَ منحةً أو محنة .. فلا نأمنْ شيئاً .. ،
{ نَفَس الخوف ، ومصدره : مطالعة الوعيد ، وما أعد الله لمن آثر الدنيا
على الآخرة . والمخلوق على الخالق ، والهوى على الهدى ، والغي
على الرشاد .
و نفَس الرجاء ، ومصدره : مطالعة الوعد ، وحسن الظن بالرب تعالى .
وما أعد الله لمن آثر الله ورسوله ، والدار الآخرة ، وحكم الهدى على
الهوى ، والــوحي على الآراء ، والسنة على البدعة ، وماكان عليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه على عوائد الخلق .
ونفَس المحبة ، مصدره : مطالعة الأسماء والصفات ، ومشاهدة النعماء
والآلاء . فالنفس الصادر عن هذه الملاحظة والطالعة : أشرف أنفاس العبد
على الإطلاق . فأين نفَـــس المشــتاق المحب الصــادق إلى نفَـــــــس
الخائف الراجي ؟
ولكن لا يحصل له هذا النفس إلا بتحصيل ذينك النفسين ، فإن أحدهما
ثمرة ترك المخالفات . والثاني : ثمرة فعله للطاعات . فمن هذين النفسين
يصل إلى النفس الثالث . }
* تهذيب مدارج السالكين .
أذاقنا الله وإياكم مطر حبه ورحمته ورضاه ..
بثين
اللهم امين
كلمات مؤثرة
جزاك الله كل خير
By: TO0OP on أبريل 14, 2009
at 9:26 م
الكون مدرسة ربانية .. دعانا الله لنكون من تلامذتها فنتدبر ونتفكر ثم نترجم ذلك في عبادة أكثر إخلاصا ويقينا
بثين
شكرا لحرفك
وشكرا لله لأنك في حياتي
By: إيمان on أبريل 15, 2009
at 8:31 م
جميل هو التفكر، ففيه العبر !
وبه نتعبد الرب ونستشعر عظمته ، فنسعى لرضاه !
“أسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته ”
بورك بالبثين ()
By: أنفاس الرحيل on أبريل 15, 2009
at 9:06 م
دراته الجليلة تتجلّى ، واتصال الأرض الفطرية بالسماء وضعفنا البشري وجمال الرب الباهر ،
كلّ ذلك في حبة “مطر” ،
من اجمل ما قرأت
By: تلف on أبريل 18, 2009
at 9:47 م
سبحان ربي العظيم
By: o T h M a N on أبريل 19, 2009
at 5:37 ص
آمين !
By: محمد on أبريل 19, 2009
at 11:41 ص
مطر يحي النفوس الظامئة لترتوي هي قبل أن تصل قطراته إلى موطئها..؛
فله الحمد..
بثين روعةٌ ماسطرتي..~
By: ~رونق on أبريل 19, 2009
at 6:22 م
جمييل هو التأمل بالمطر و قبلها بالسحاب و البرق و الرعد
هيبة ..
عظمة ..
رحمة ..
جمال ..
سبحانك ما عبدناك حق عبادتك
غاليتي :
أمطرينا دوما بوابل كلماتك الندية ( )
By: يُسرى on أبريل 20, 2009
at 9:24 ص
على فكرة ، ستايلك الجديد جمييل : )
By: يُسرى on أبريل 20, 2009
at 9:26 ص
سلااااام:
قرأت كلماتك الرائعة على وقع صوت المطر الذي لا يتوقف عندنا هذه الأيام ، منذ أيام و أنا أنتظر بزوغ الشمس بضحكتها الرائعة في السماء ، لكنني و بعد كلماتك تلك التي طعمتها بكلام الله العلي أتمنى إستمرار نزول المطر فلا أجمل من أن نلمس قدرة الخالق بأيدينا .
تحية من بنت الجزائر رايي……..
By: rayii on أبريل 20, 2009
at 6:00 م
ابداع حرفك لا يتوقف .. اروينا دائماً بهذا الابداع المتميز ..
…… اللهم صيباً نافعاً …….
By: ضياء البدر on أبريل 25, 2009
at 8:17 ص