Posted by: buthain | يناير 30, 2009

~

2536631166_54fce423a8_b

 

~ وا عجباً لحال الدنيا .. تأخذ فجأةً و تعطي فجأة ..
تنهال فجأةً و تغلق فجأة ..
،
الدنيا رحبةٌ رحبة .. و مهما كانت رحابتها ستضيق .. ستضيق إن لم تلتجئ إلى سعةِ الله العظيمة ..
“سعةُ الله و رحمته هي الدثار الأبدي الوحيد !” .

 

بثين

Posted by: buthain | يناير 8, 2009

أوّاه !

 

في ليلة الإثنين تصرخ طفلةٌ

أن يا حماة الدين مدوا لي اليدا

فأنا أقيم بظلمةٍ مكلومةً

من هدّم البيت الوحيد سوى العدا

 

قد بت أشكي و جمودكم

لن أبتغي أن يرجع الصوت الصدى

مذ حاصروني في المعاقل ثلة

وأتوا على عرضي وداسوا المسجدا

هتكوا حقوق المسلمين و شردوا

طفلاً وكم من عاجز قد شردا

طعنوا البراءة أغرقت بدمائها

والطهر دنسه الحقود و عربدا

ياغزتي أواه

ياغزتي أواه يا لمصيبتي

هل هد بصرت بقرد كفرٍ أربدا

جعلوا سماءك بالرصاص جريحة

هدموا البيوت و كم تقاذفك الردى

كم من وليد في ثراكِ مجندلٌ

كم من بريء في المقابر وسدا

واستشهد البطل المناضل والدي

فشهادة في شرعة الله الفدا

أواه يا أواه يا أنشودةً

عزفت على أوتارها بؤس المدى

و ترنم الخبثاء حين سماعها

تبت يدا من للرذيلة أوقدا

غابت طيوف العز ذاب بريقها

تاهت معاني الأنس بل حتى الندى

لم يبق في جوفي حياة إنني

أشكو و أشكو الحزن أبكيكَ مدى

 

أرجو شعوب المسلمين تناصرٌ

هم بعد ربي للضعيف مؤيدا

مدوا أكف دعائكم لله في

أسحاركم أن يشرق الفجر غدا

هبوا و نادوا أن يرينا فيهمُ

يوماً كعادٍ بل وليلاً أسودا

وليشرق الفجر جديد بغزةٍ

و لترجع الأخيار للقدس الحدا
و لترجع الأخيار للقدس الحدا*

 

 1_883628_1_34


رابط للأنشودة

http://www.rofof.com/19gm7fe/Ya_gazate_awah.html

 

 

 

 

Posted by: buthain | يناير 2, 2009

لن تمضي سدىً !

 

{ ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم }

عن عبدالله بن مسعود أنه سئل عن هذه الآية ..

فقال : أما إنا قد سألنا عن ذلك ، فأخبرنا أن أرواحهم في طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ،

وتأوي إلى قناديل معلقة بالعرش ، فاطلع إليهم ربك اطلاعة ، فقال : هل تستزيدون شيئا فأزيدكم ؟

قالوا : ربنا ، وما نستزيد ونحن في الجنة نسرح حيث شئنا ، ثم اطلع عليهم الثانية ،

فقال : هل تستزيدون شيئا فأزيدكم ؟ فلما رأوا أنهم لا يتركون ،

قالوا : تعيد أرواحنا في أجسادنا حتى نرجع إلى الدنيا ، فنقتل في سبيلك مرة أخرى !

 

 

×

 

هذي دماءُ الصبر

لن تمضي سُدىً

بل سوف تنبت تحت أعراش العنبْ .. ! *

 

×

 

 

3154761196_be3f29c73f

 

 

 

{ إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ

وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ }

 

ليعلمَ صبر المؤمنين .. العلم الذي يقع عليه الجزاء ..و يتخذ منكم شهداء ..

و أيّ كرامةٍ و أيّ اصطفاءٍ أعظم من هذا ؟

الشهيد .. سمي شهيداً لأنهُ مشهودٌ له بالجنة .. وقيل لأنه شاهدٌ حاضرٌ للجنة ..

هنيئاً لهم .. هنيئاً لهم أنِ اشتروا .. ” إِنَّ اللَّه اِشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسهمْ “ !

هنيئاً لهم الفوز العظيم .. ” يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلّكُمْ عَلَى تِجَارَة تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَاب أَلِيم .

تُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَرَسُوله وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيل اللَّه بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسكُمْ ” إِلَى قَوْله : ” ذَلِكَ الْفَوْز الْعَظِيم “

 

هنيئاً لهم .. هنيئاً لهم .. أمنوا فتنة القبر !

رَجُلٌ سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقَالَ :

يَا رَسُول اللَّه , مَا بَال الْمُؤْمِنِينَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورهمْ إِلَّا الشَّهِيد ؟

قَالَ : ( كَفَى بِبَارِقَةِ السُّيُوف عَلَى رَأْسه فِتْنَة ) !

 

فهنيئاً .. لمن اصطفاهُ الله للجنّة و الشهادة ..

 

 

×

 

تواعدنا لكي نمضي .. لقد عفنا الذي كنَّا

كرهنا الواقع المخزي .. أنِفنا أننا عِشنا

على الحِرمان نمضغه .. بلا حولٍ ويطحننا

على الذكرى كحدِّ السيف .. تغشانا فتذبحنا

تواعدنا سنمضي نحوَ .. رحلتنا ولن نضجر

لنكسر باب غربتنا .. فيشرق صبحنا الأنور

يُسابق زحفنا أمل .. كمثل ربيعنا أزهر

بأن الحق يُرجعه .. زناد غاضب يزأرْ ْ *

 

 

×

 

قوافل الشهداء في غزة مضت بإذن الله للجنان .. مضت إلى النعيم و الخلد و الحور ..
مضت لتشفع لأهلها ..
مضت وقد أمنـــت الفتنة و استقرّت في أعلى مرتبة تشتاقها
قلوب المحبين .. مضت ..

ونحنُ من بقينا بين أوحال دنيانا الدنيّة !

 

بثين ..

Posted by: buthain | ديسمبر 26, 2008

الحياة الذكريات و الذكريات الحياة ..

3107367974_e7858e58db

 

1429 هـ

كَكلّ عام .. وكَـ كلّ الأشياء المحيطةِ بنا .. كل شيءٍ ينتهي ..

كلّ شيءٍ يتبدّل .. كلّ شيءٍ يتقلّب ..

 

 

هذا العام كان حافلاً ، حافلاً بكلّ شيء .. حافلاً بالدروس .. حافلاً بالأسرار .. حافلاً بالناس .. حافلاً بكم ..

 

 

إهدائي لكم ..

http://download.media.islamway.com/lessons/tantawy/452_video_Aftar011.rm

 

..

ها نحنُ أضفنا لرصيدنا 8760 ساعة من هذه السنة .. هل غيّرت فينا شيئاً ؟

أم أنها كانت مزيجاً فقط من تقلّبات الشعور و الحياة ..

 

،

 

ربّ يا من بين أصبعيه قلوبنا .. ثبّت قلوبنا على دينك ..

يارب .. يا من بيديه بركة أوقاتنا .. بارك لنا فيها ..

يارب .. حبب إلينا الخير .. و اجعلنا له سباقين ..

يارب .. نعوذ بكَ من الكبر مهما صغر .. و نسألك الإخلاص و التواضع ..

يارب .. بارك لنا في أعمارنا .. و اختم لنا فيها بخير ..

يارب ..

 

 

بثين

 

 

 

Posted by: buthain | ديسمبر 13, 2008

يغيث اللهُ دنيانا ضياءً ~

 

 

 

لأننا يجب أن نقتات حتى بالفتات و نحلّق نحو الآفاق ..
ولأننا لن يختلف عندنا أكان الماء نهراً أم بئراً أم “دلواً” ..
المهمّ أنه يكفينا
أن نعيش ..

ولأننا لن نهتم بـ [ منزلة الحزن ] فهي كما قال ابن القيم في مدارجه :
( وليست من المنازل المطلوبة . ولا المأمور بنزولها .. و إن كان لابد للسالك من نزولها
ولم يأت الحزن في القرآن إلا منهياً عنه أو منفياً )

 

ولأن ربّنا فوقنا بل هو معنا .. يكلؤنا بحبّه .. ويرعانا ويساعدنا ..

 

{ يُغيثُ اللهُ دنيانا ضياءً
لكي تسمو ذُرانا للشروقِ

وتُبصرنا المعالي في سماها
نُلامِسُ سَاحةَ الطيرِ الطَّليقِ !*

 

ابحث عن طيرك .. كلّما أظلم فجرك .. ابحث عنه فأنت بدونه لاشيء ..
ابحث عنه .. في الصدق في قلبك .. في الحب لربك .. في العزم لدينك ..

 

{ الإيمان هو الطير الذي يشدو لمّا يكون الفجر مظلماً ~ }*


 

birds_by_memo89

،

 

ولأن الصباح هو الشمس التي لا تملّ العمل ..
وتطلع كلّ يومٍ بإذن بارئها .. تملأ الدنيا تسبيحاً ..
فتوقظ الطير من دفء عشّه المليء بالحب ..

ويبدأ سمفونيّة أذكار الصباح بصوته الرقيق ..

و .. يبدأ بالبحث عن قوتٍ له ولأطفاله ..
و قد شرّع جناحيه .. متحرراً من جميع القيود ..
من جميع القيود ..♥

صباحكم جميلٌ .. بقدر جمال طائركم =)

 

بثين

Posted by: buthain | ديسمبر 7, 2008

و توالت الأعيادُ من نعمائهِ .. :)

 

 

3090127098_5dd7612fc3

Posted by: buthain | نوفمبر 24, 2008

حياتنا الدنيا !

 

 

و تظللنا الدنيا .. نغفو تحت أيكها حيناً و تحت هجيرها حيناً آخر ..

،

 

،

الحياة الدنيا ..

 

- { كَمَثَلِ غَيْث أَعْجَبَ الْكُفَّار نَبَاته ثُمَّ يَهِيج فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُون حُطَامًا .. }  الحديد -20
كفرحة الناس بالغيث بعد القنوط .. و الزرع الذي نبت من هذا الغيث .. بكامل رونقه و زهوّه ..
منتعشاً سعيداً بالمطر .. ثمّ لا يلبث أن تتبدل الفصول و ينقضي المطر .. فيصبح مصفراً .. يابساً ..
بعد الخضرة و الجمال ..
و هكذا هي الحياة الدنيا .. شبابٌ و فتوّة ثم يكتهل المرء فيبدأ بالضعف و العجز بعد العنفوان و البهاء ..

~ و ” مَوْضِع سَوْط فِي الْجَنَّة خَيْر مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ” ..!

 

،

 

- { كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ } الكهف -45
كالماء الذي سقانا الله إياه .. حتى اختلط بالنبات و كثُر بالمطر .. ثمّ تغيّر حاله و أصبح هشيماً متكسراً من
اليبس .. لانقطاع الماء عنه .. فيكون مفتتاً فتطيّره الرياح و تفرّقه ..
وهكذا هي دنيانا .. كالماء لا يستقر في موضع و لا على حاله .. إذا جاوز الماء مقداره كما في الفيضانات مثلاً فإنه هلاك !
و كذلك الدنيا .. الكفاف منها ينفع و فضولها يضر ..

~ هل نكون كصاحب الجنة إذ قال .. { مَا أَظُنّ أَنْ تَبِيد هَذِهِ أَبَدًا } ؟ و نتركُ الباقي الموعود ..؟

 

 

 

×
كتاب الله مؤنسنا بعصرٍ .. تجرعنا بكفيه الوبالا
إذا ازدحمت مواجعنا و سالت .. مبادئنا مع الوحل ابتذالا
ففي القرآن ما يحيي نفوساً ..غفت في مفرش اللهو اتكالاً
×

 

 

خلق الله كوننا .. و أنشأ حياتنا بكل تفاصيلها .. و أبدع لنا تفاصيل المجرة التي تحيط بنا ..
بدءاً من أصغر ذرة و قطرة دم و كرياتٍ حمراء و جزيئات هواء .. إلى أكبر مظلّةٍ يمكن أن نراها ..
بزينتها و تقلّب ليلها و نهارها .. لتعمّق في النفس وحدانية الخالق و عظمته و “جماله ” ..
و حتى ما لا نراه .. خلق ربنا فطرتنا .. و هيّأنا للتفكير و التأمل و الاستنباط ..
و هدانا النجدين .. و هيّأ لنا طريق معرفته ليجذبنا لمعرفته و عبادته .. و نعيمِه !
و من جملةِ هداياه لنا أن عرّف لنا ” الحياة الدنيا ” ..

 

.. هنا ندفٌ و غيمٌ أبيض .. يظلل قلوبنا و يملؤها حباً لخالقٍ رحيم لطيف بعبده الضعيف ..
أن هذه ” الدنيا ” من خلقي كما كل شيء .. و أنا أعلم بها منك .. فانتبه .. “و لا تغرك الحياةُ الدنيا” ..

 

×

{ قد استأنست بالقرآن حتى ..
رأيت سواه يلبسني خبالاً
من استغنى و في كفيه بدرٌ
أيطلب في دجى الليل الهلالا
و من بذرى الجبال بنى علاه
أينزل عنه كي يبني الرمالا ؟
أرى فتناً كقطع الليل تعمي
قلوب السائرين لها ضلالا
سأحمي النفس من داعي هواها
تقول نعم نعم فأقول لا لا
سألجمها و أحكمها بعصرٍ
تطاول بالمفاتن و استطالا
سألبس من كتاب الله درعاً
إذا فتن الزمان غدت نبالا
و أوقد من مشاعلهِ طريقي
إذا امتد الظلام به و طالا
رويت بما علمت و كل علم
خلا منه الكتاب أراه ءالى ..! *

 

 

×

بثين

 

 

Posted by: buthain | نوفمبر 9, 2008

 

“محنة البشر أنهم مكلّفون بالارتقاء إلى الملأ الأعلى على حين أنهم خُلقوا من حمأٍ مسنون ! “
* محمد الغزالي

إن أصعب شيءٍ على المرء أن يغيّر صفةً فيه أو خُلقاً لا يعجبه فيه ..
لا تكمن الصعوبة في الخطوة نفسها و لكن .. في إجلاء البصر تجاهها
ثم التركيز عليها و “البدء” و متابعة التقدم في تركها و الصبر في ذلك ..

حينما تكونُ الخطوة التي قررنا فيها تغيير طريقنا و السير على المنهجِ الصحيح بعيدة .. ربّما نصاب بالفتور في “التغيير” ..
فليس هناكَ شيءٌ نريد تغييره و إنما نحن سائرونَ و سائرون ..

،

“قد أفلح من زكّاها” ..

هيّا بنا .. نزكّي أنفسنا .. “العلم بالتعلّم و الحلم بالتحلّم” لأجل الجنّة و الفلاح .. لأجلِ الفوز في الدنيا و الآخرة ..
دعوةٌ هنا لنحاسبَ أنفسنا .. و شخصيّاتنا ونقلّبها و نبدأ في تغيير ما نريد .. ولنثق أنّه لا أحدَ كاملٌ أبداً ..
و لنثق أيضاً أنّنا لسنا جيًّدون لدرجة أننا لا نجد ما نصحّحه : )

/

~ حياتكم طاعة .. و يومكم أمنياتٌ سعيدة تحلّق حولكم .. و … غدكم الأجمل المؤكّد بإذن الله ..
بُثين

Posted by: buthain | نوفمبر 4, 2008

في ”عصرنا” الذي تتعاظم فيه الأحاسيس و المشاعر و قيم الحب البشري و الصداقة و الوفاء و عمق جروح الجفاء وقصصه اللا متناهية ..
وهو نفسه الوقت الذي تتضخم فيه الماديات و تسيطر على القلب و الروح والعمل ،

تفقّد حياتك حولك .. لتنبهر أن الحركة التجارية والصناعية تجري بسرعة و دأب .. فيما تتقازم بعض أيادي مشتريها و تتعملق أخرى !
ثم ارجع البصر كَرّةً أخرى .. لقلبك و قلوبٍ منهكة حولك .. أثقل بعضها الزمان بذكرى تؤلمه أو واقع يؤرقه ..

 

 

اطوِ الصفحتين بهدوءٍ .. و ابدأ عملك .. فلا شيء سيهمّك سواه ..

 

Posted by: buthain | أكتوبر 31, 2008

لماذا نشعرُ أحياناً أنّنا جيّدون جداً .. و نقدّم وسعنا للـ “خير” ! - بغض النظر عن هدفٍ معيّنٍ للدعوة .. فنحن ربّما لم نرسم أهدافنا بعد !- ..
و أحياناً نشعرُ بفرط انشغالنا بأعمالِ “الخير” لذلك نقتصد فيها .. و ربّما أحياناً حين نسمع محاضرةً لـ”إنسانةٍ مجهولة” نراها بعينِ نقدٍ ..
فنحنُ نرى أنفسنا أصحابَ علمٍ سامقٍ مع أنه – إن كان هناكَ علم – ذهب أدراجَ الرياح .. لأننا لم نزكّيهِ و نبعد عنه أوحال الآثام ..
فضلاً أنّ العلم لا ينتهي ..

،

{ جنود الدعوة الأوائل كانوا يقلون الجدل و يكثرون من العمل ،
و كانوا يبخلون بالأقوال و يجودون بالأموال ، و كان عزمهم
على الجهاد مستعلناً و إخلاصهم فيه مستخفياً ..
و جنود الدعوة الأواخر يكثرون الجدل و يقلون العمل ، و يجودون
بالأقوال و يبخلون بالأموال ، و اعلانهم للدعــوة مجلجل و هم
في الجهاد من أجلها على وجل لا جرم ان اختلف الأثران مع التقاء
الطريق ، و تباين المنهجان مع وحدة الهدف “المؤمن القوي خير
و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف و في كل خير” }
* د.مصطفى السباعي ..

اللهم علّمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و اجعلنا جنوداً لدينك ..
بُثين

« التدوينات الأحدث - Older Posts »

التصنيفات