Posted by: buthain | مارس 23, 2009

 

2848198816_0db81fda14

 

 

{ ومن حيث الفلســـفة فإن القيمة تتحقق في ثلاث محاور ، تتحقق في الهدف الذي نسعى إلى تحقيقه ،

فإذا كان هدفنا السعادة فالســـعادة تعتبر قيمة ، وتتحقق القيمة أيضا في الفـــــعل الذي تمارسه ،

فإذا كان فعلنا خيرا ، كان الخير قيمة ، واما المحور الثالث فيتحقق في الإحساس نحو ما يحيط من أشياء ،

فإذا أحسسنا بالجمال في شيء ما كان الجمال قيمة .

أما المبدأ هو فكر أساسي تبنى عليه أفكار فرعية أخرى, فمثلا يقول قائل: الصدق مبدئي, فيقصد أن الصدق

هو الأساس الذي يقيم عليه معاملاته. } *

 

هناك قيمٌ تقع في أعلى الترتيب الجدولي لقيَمنا ..

حسناً ، لنقل عرّف القيمة العليا ؟

أعتقد أنها تلك القيمة التي لديكَ استعدادٌ تام للحديث عنها بكل أفكارها وتفرعاتها وردة فعلك

تجاه مواقفها .. و مبادئك الصارمة معها ..

ولن ينتج ذلك بالتأكيد إلا أنها تأخذ حيّزاً ضخماً في حياتك .. ومتسعاً كبيراً في قلبك ..

 

ولأن مجتمعي هو مجتمع الفتيات العشريني وتحته .. سيجدُ أيّ متمعّن أن القيمة العليا للكثير هي “الصداقة” ..

فتجد أنها مرتبطةٌ بمبدأ الوفاء والأخلاق وأن لكلّ شخصٍ مهما كان مثقفاً أو لا .. متديّناً أو عاديّاً ..

لديه رصيدٌ ضخمٌ من الدروس والأفكار الواضحة التي يسير عليها في صداقاته ومستعدٌ لإقناعك بها ..

ومؤكد أن المجتمع هو من شكّل هذه القيمة بحجمها .. والعمر أيضاً من حَكَمَها ..

 

لكن ماذا عن قيمٍ أجمل وأرقى ..

الخدمة والمساعدة .. البر … وماذا تقترحون أنتم ؟

نريد أن نستبدل الصداقة بقيمةٍ يحق لها أن تشغل هذا الحيّز و تأخذ نفس الزخم في المجتمع ..

وبعيداً عن مشاكل الصداقات والجفاء .. وترتقي أكثر بالهم .. – مع عدم تخطيء الصداقة طبعاً ولكن كترتيبٍ فقط –

قيمةٌ ربما يحق لنا أكثر أن نعاتب لأجلها و نحزن لأجلها ونرضى لأجلها ..

 

لنفكّر كثيراً ..

قيمةٌ تساعدنا حتى في الإبتعاد عن المادية القاتلة التي يغرق فيها المجتمع ..

 

فنجد القيمة العظمة تنادينا ..
( وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ~

كما قال الطنطاوي بعد تأمله في رحلة حياته الطويلة ..

أنه لا قيمة أعظم ولا أسعد ولا أدوم من أن تكون مع الله في كل أحوالك وهو يهديك ويرضيك !

 

 

 

رب علقنا بكَ .. بكَ لا بغيرك ..

 

بثين

 

 

 

Advertisements

Responses

  1. ف ق ط ، كن صديقاً للحياة 🙂

    و اصبر و اتق الله ..

    (f) لبثيني وحرفها الراقي

  2. الله عليك يابُثيّن .. يانيّرة !

    أذكر أني سمعت يومًا في برنامج ما قيل فيه : يأتي زمان يبر المرء صاحبه ويعق أباه ،
    أنا لا أدري ما أصل هذه المقوله وبحثت إن كانت حديثًا عن المصطفى أم لا .. لكنني لم أجد شيئًا ،

    المهم هنا الفكره ..

    أيقظينا دائمًا يا بُثينه ()~

  3. فتجد أنها مرتبطةٌ بمبدأ الوفاء والأخلاق وأن لكلّ شخصٍ مهما كان مثقفاً أو لا .. متديّناً أو عاديّاً ..
    لديه رصيدٌ ضخمٌ من الدروس والأفكار الواضحة التي يسير عليها في صداقاته ومستعدٌ لإقناعك بها
    <

    لا أظن يا بُثين أن كل شخص لديه رصيد ضخم من الدروس والأفكار الواضحة التي يسير عليها !!

    بل أصبحت الصداقة عند البعض تسير هكذا بلا أي فكر ٍ واضح أو هدف ،أو حتى معرفة بمقدار هذه الصداقة ، لذا نجد كثيرًا من تلك الصداقات التي لا تستمر لأي سبب كان سواء كان بسبب خلاف معين أو حتى بسبب افتراقهم من المكان الذي كان يجمعهم مثلا ، أو غيرها من الأسباب الواهية !

    أعتقد أن الصداقة قيمة من أرقى القيم، لكن حين تكون بمعناها الصحيح لا بمعناها الذي نراه كثيرًا !

    بل إن من الصداقة تنبع قيم أخرى كثيرة وراقية -لو وعينا معناها – ، وإنما المرء بإخوانه !

    لذا نحن لا نريد أن نستبدل بل نريد أن نصحح هذا المفهوم ، ونعيش الصداقة بأسمى معانيها !
    فإن لم نستطع ذلك فاستبدالها كما ذكرتِ هو الحل !!

    وأوافقكِ بأن هناك قيم أخرى لابد أن تكون بدائرة اهتماماتنا ، وأن لا نجعل قيمة الصداقة تأخذ الحيز كلّه ، بل لكل قيمة مكانها وأهميتها ووضعها ،والأهم من ذلك كله أن تكون تلك القيم منصبه للقيمة العُظمى والغاية الكبرى التي ذكرتِ :

    ” وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ”

    فإن لم تكن قيمنا تنصب في هذه القيمة الكبرى فعلى قيّمنا السلام !

    بثين

    موضوعك جعلني أتوقف كثيرًا ، وأفكر أكثر !
    لذا كانت الثرثرة كثيرة ، فا عذريني ؛ )

    شكرًا لرقيِ حرفك وسمَو طرحك يا صديقة ()

  4. ،

    السير نحو الصحوة ، و كيفية الرقي بأنفسنا و مجتمعنا و أمتنا في كافة المجالات

    قد أعتبرها قيمة موجوده يجب أن تأخذ الحيز الأكبر منا نحن الشباب

    بثين سأمكث هنا طويلاً ..

  5. رقي ٌنرجوه في كل أفعالنا..
    لنرتقي بأنفسنا م ومن حولنا..

    ولكن لن نصل لذاك الرقي حتى يكون..
    (وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )

    هو همنا الذي نعيش من أجله ،قيمة أولى منها تتفرع كل قيمنا ومنها تلك القيمة التي تم ذكرها..(الصداقة)..؛

    لأنه حينما تكون الصداقة بذاك الرقي خلاصة لوجه ،ستكون حتماً جزء لايتجزئ من تلك القيمة العليا بل وتعيننا عليها..~

    رُقي حرف غير مستغرب..

    طبتِ..~


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

التصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: