Posted by: buthain | مايو 30, 2009

وداعاً وورد بريس : )

~ على بركة الله ننتقل للمدونة
http://buthain.blogspot.com/

ممتنّة جداً يا وورد بريس !

 

بثين

Advertisements
Posted by: buthain | مايو 22, 2009

~

Mabrook_3lecom_eshahar____by_AlAinBoy

 

 

بيني وبينك جسر حبٍّ خالد
ورؤىً تحرك كلّ قلبٍ جامد..

بيني وبينكَ من صلاتي سُلم
ما زلت امنحه عزيمةَ صاعد..

أرقى به عن هذه الدنيا التي
تغري ببهجتها فؤادَ العابدِ..

ياربّ عفواً إن ذنبي لم يزل
عبئاً يعذبني ويوهن ساعدي..

أخطأتُ يا ذا العفو حتى صرتُ في
طرقُ الأسى أمشي بذهنٍ شارد..

أرنو إليك بمقلةٍ مكسورةٍ
فيها من العبراتَ أصدقُ شاهد..

ياربّ اوهن قلبي الشاكي الأسى
ياربّ ماجت بالأنين قصائدي..

من ذا يفك الطوق عن عنقي إذا
جُمع الأنام على صعيد واحد..

مالي سواك إذا تضاربت الرؤى
حول الصراط وجفّ ماء الرافد..

وجّهت نحوك يا مهيمن دعوة
مشفوعة مني برهبة ساجدِ*

العشماوي

Posted by: buthain | مايو 13, 2009

الحقيقة

8d5f6aea5308eadda24fa9ad5104bf2d 

تتواتر المقالات نفسها في تفكيري ..

لتجيء كلمةٌ أسمعها .. فتعود الفكرة في التقلّب ..

ثم يجيء مقال ريم .. في الوقت المناسب تماماً ! :

{

نحن ، شعب عاش زمنا طويلا من الانتصار .. ثم تكابدت عليه الانهزامات .. التي في غالبها نفسيه ..

وعشنا طويلا – ولا زلنا – نعيش هذا الانهزام !..بنفسية الانتصار..

نعم .. نخدع أنفسنا طوال الوقت .. نعيش واقعا .. لكننا .. نفكر ونحس ونرى واقعا آخر ..

http://www.r-e-e-m.net/blog/?p=261#comments

}

 

الحقيقة تطهّرك .. !

و توجهك وتحفزك وتنقلك من العوالم المخيفة .. وتساعدك في تخطي العقبات ..

الحقيقة تجعلك أقوى .. وتجعلك أجمل ..

 

لماذا أنتَ تعيش .. تلك حقيقتك ..!

 

 

 

بثين

Posted by: buthain | مايو 1, 2009

و الموعد الجنّة !

 

arar2-cop1

 

 

 

كنت سأكتب .. فوجدت ما أريد مُصاغاً “رائعاً” .. ! :

 

{ تفرق الصحابة بعد رسول الله في الأمصار و البلدان ولم يبقوا تلك المجموعة الصغيرة التي تلتقي في المسجد فإذا خرجوا منه ساعة حّرك الشوق أقدامهم حتى يرجعوا مرة أخرى للمسجد يلتقوا فيه بإخــوانهم .. تفرقوا ولم يعودوا تلك الأجساد الملتفة حول قائدها تستمع منه نور الوحي و تتــــعّلم منه آيات الكتاب قد أوكلوا أمور حياتهم صغيرها و كبيرها إليه ..

تفرقوا .. ليموت أبو ذر على قارعة طريق مهجور و يموت أبو أيوب الأنصـــــــاري على حدود فرنسا ..ولا يدفن في المدينة من المئة ألف صحابي الذين شهدوا حجة الوداع إلا عشرة ألاف فقط و يـــدفن التسعين ألفا في مشارق الأرض و مغاربها فاتحين معلمين و مجاهدين و عابدين .. يموت هؤلاء و لم ير أحدهــــم رفقاء عمره لسنين طوال ، و لكنك لو رأيت أحدهم في الصين لوجدته ثابت على المبدأ الذي يؤمن به تماما كما يثـــبّت أخــــــوه في المغرب و كما يثبت ثالثهم في اليمن و ليس بينهم اتصال .. لقد ثبت الصحابة على تلك المبادئ التي تشربـــــوها سوياً حين كانت ركبهم تلتصق مع ركب إخوانهم في حلق العلم حول رسول الله .. كانو من قوة الإيمــــان و العـــلم أن لم تغرهم الدنيا التي فتحت عليهم و لم تغرهم تلك الحضارات الجـــــديدة بل كانت دموعهم مدرارا يــــخافون أن يكونوا قد خالفوا رسول الله شعرة واحدة فيهلكوا !

 

/

 

لقد تناثر الصحابة في كل أرض .. من كازخستان إلى الأندلس و من اليمن و حتى حدود فرنسا ..
و بقي كل مــنهم يتسّمع و ينتظر أخبار أخوه في تلك الأرض .. يخشى أن ينام و أخوه يبات ساهرا في سبيل الله ..
و يفطر أحدهم على ماء بارد فيبكي ويقول:
” مـــات أخي ولم يذق من نعيــــم الدنيا شيء ، أخشـــى أن أكون ممن عجلت لهم حسناتهم في الدنيا .”
و يرســل أحدهم الرقعة بالبـريد فيقـطع الفـــــيافي و القــــفار ليفتحها أخوه فإذا هي :


ياأخي كيف تجد قلبك ؟ ألا لا تغرك الدنيا .. و الموعد الجنة و السلام !! } *

http://almasha3el.wordpress.com/%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/

Posted by: buthain | أبريل 14, 2009

مطر !

 

2979239798_cc7954a47aa 

 

 

قدراته الجليلة تتجلّى ، واتصال الأرض الفطرية بالسماء وضعفنا البشري وجمال الرب الباهر ،

كلّ ذلك في حبة “مطر” ،

تتجمع ملايين الأطنان بقدرته فينشئ ( السحاب الثقال ) الذي لا يعلم ثقلها إلا هو !

ثم تتساقط برحمته وبجمال ودقة قطرةً .. قطرة ..

فتسقي الأرض فتنتعش ..

وتسقى القلوب بوابل الطمأنينة والحب ..

 

×

 

حتى البرق يعلمنا الكثير ..

{ هو الذي يريكم البرق خوفاً و طمَعاً و ينشئ السحاب الثقال }

خوفاً أن تتأذَوا أو أن ينبئكم البرق بصاعقة .. و طمعاً في الخير و المطر ..

ولن تستقيم دنيانا إلا بميزان الخوف و الرجاء ..

إذا رأينا النعم .. نطمع بكثرتها و نخشى ألا نؤدي حقها .. فنُهرول لنشكر الله عليها ..

و إذا أعجبتنا نفوسنا و أعمالنا رجونا الله المزيد و نخشى على قلوبنا الآفات ..

كل شيءٍ من الممكن أن يكونَ منحةً أو محنة .. فلا نأمنْ شيئاً .. ،

 

 

{ نَفَس الخوف ، ومصدره : مطالعة الوعيد ، وما أعد الله لمن آثر الدنيا
على الآخرة . والمخلوق على الخالق ، والهوى على الهدى ، والغي
على الرشاد .

و نفَس الرجاء ، ومصدره : مطالعة الوعد ، وحسن الظن بالرب تعالى .
وما أعد الله لمن آثر الله ورسوله ، والدار الآخرة ، وحكم الهدى على
الهوى ،  والــوحي على الآراء ، والسنة على البدعة ، وماكان عليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه على عوائد الخلق .

ونفَس المحبة ، مصدره : مطالعة الأسماء والصفات ،  ومشاهدة النعماء
والآلاء . فالنفس الصادر عن هذه الملاحظة والطالعة : أشرف أنفاس العبد
على الإطلاق . فأين نفَـــس المشــتاق المحب الصــادق إلى نفَـــــــس
الخائف الراجي ؟
ولكن لا يحصل له هذا النفس إلا بتحصيل  ذينك النفسين ، فإن أحدهما
ثمرة ترك المخالفات . والثاني : ثمرة فعله للطاعات . فمن هذين النفسين
 يصل إلى النفس الثالث . }

* تهذيب مدارج السالكين .

 

 

 

أذاقنا الله وإياكم مطر حبه ورحمته ورضاه ..

بثين

 

 

 

 

 

Posted by: buthain | أبريل 3, 2009

نور أضواء الطريق

 

3350564226_8831e835a9

 يابياضاً للهدى
يا لحن أيام الصفا
يا بريق النور

في حلك الليالي المظلمات

ظامئٌ أنا لطعم الحياة ..

ظامئٌ لسقيا النور .. للأمن الجميل ..

أنا من أنا؟

أنا ياسامعي عبدُ ذليل

حاد الطريق

وانساق خلف المغريات

يمضي حثيثاً للسراب

ياويح قلبي .. كيف وليتُ بعيداً

وتلاشت في مسيري نور أضواء الطريق

وحنين نصحٍ للرفيق

وبقيت أمضي .. خلف شيطان الهوى ..

قلبي يئن من النوى ..

يحن أن يحيا الرضا حرٌ طليق ..

 

لكن رحمة خالقي ظلت معي ..

أبداً تشوقني الهدى ..

أبداً تذكرني الطريق ..

*

*

*

 

نورٌ تجلى في الدجى

لا زلت أذكر يومها ..

حين انثنيتُ ساجداً .. أدعو الإله

وأبثه دمعي السخين

أشكو إلهي ظلمتي ..

أدعوه سراً أن يعيد لي الحياة ..

 

وتشققت ظلم الحجب

وتفرجت كل الغموم المظلمات

ماخاب يوماً من رجاك

حمداً سأحيا خالقي ..

حمداً وأرجوك الثبات ..

وسأظل أدمن قولتي

ماخاب يوماً من رجاك *

 

* بقلم سمو 

 

 

 

Posted by: buthain | مارس 23, 2009

 

2848198816_0db81fda14

 

 

{ ومن حيث الفلســـفة فإن القيمة تتحقق في ثلاث محاور ، تتحقق في الهدف الذي نسعى إلى تحقيقه ،

فإذا كان هدفنا السعادة فالســـعادة تعتبر قيمة ، وتتحقق القيمة أيضا في الفـــــعل الذي تمارسه ،

فإذا كان فعلنا خيرا ، كان الخير قيمة ، واما المحور الثالث فيتحقق في الإحساس نحو ما يحيط من أشياء ،

فإذا أحسسنا بالجمال في شيء ما كان الجمال قيمة .

أما المبدأ هو فكر أساسي تبنى عليه أفكار فرعية أخرى, فمثلا يقول قائل: الصدق مبدئي, فيقصد أن الصدق

هو الأساس الذي يقيم عليه معاملاته. } *

 

هناك قيمٌ تقع في أعلى الترتيب الجدولي لقيَمنا ..

حسناً ، لنقل عرّف القيمة العليا ؟

أعتقد أنها تلك القيمة التي لديكَ استعدادٌ تام للحديث عنها بكل أفكارها وتفرعاتها وردة فعلك

تجاه مواقفها .. و مبادئك الصارمة معها ..

ولن ينتج ذلك بالتأكيد إلا أنها تأخذ حيّزاً ضخماً في حياتك .. ومتسعاً كبيراً في قلبك ..

 

ولأن مجتمعي هو مجتمع الفتيات العشريني وتحته .. سيجدُ أيّ متمعّن أن القيمة العليا للكثير هي “الصداقة” ..

فتجد أنها مرتبطةٌ بمبدأ الوفاء والأخلاق وأن لكلّ شخصٍ مهما كان مثقفاً أو لا .. متديّناً أو عاديّاً ..

لديه رصيدٌ ضخمٌ من الدروس والأفكار الواضحة التي يسير عليها في صداقاته ومستعدٌ لإقناعك بها ..

ومؤكد أن المجتمع هو من شكّل هذه القيمة بحجمها .. والعمر أيضاً من حَكَمَها ..

 

لكن ماذا عن قيمٍ أجمل وأرقى ..

الخدمة والمساعدة .. البر … وماذا تقترحون أنتم ؟

نريد أن نستبدل الصداقة بقيمةٍ يحق لها أن تشغل هذا الحيّز و تأخذ نفس الزخم في المجتمع ..

وبعيداً عن مشاكل الصداقات والجفاء .. وترتقي أكثر بالهم .. – مع عدم تخطيء الصداقة طبعاً ولكن كترتيبٍ فقط –

قيمةٌ ربما يحق لنا أكثر أن نعاتب لأجلها و نحزن لأجلها ونرضى لأجلها ..

 

لنفكّر كثيراً ..

قيمةٌ تساعدنا حتى في الإبتعاد عن المادية القاتلة التي يغرق فيها المجتمع ..

 

فنجد القيمة العظمة تنادينا ..
( وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ~

كما قال الطنطاوي بعد تأمله في رحلة حياته الطويلة ..

أنه لا قيمة أعظم ولا أسعد ولا أدوم من أن تكون مع الله في كل أحوالك وهو يهديك ويرضيك !

 

 

 

رب علقنا بكَ .. بكَ لا بغيرك ..

 

بثين

 

 

 

Posted by: buthain | مارس 9, 2009

الحمدلله ،

 

 

___flying___by_misal

 

( وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَىٰ صِرَاطِ الْحَمِيدِ ) 24 الحج

وسمّاهُ هنا طيّب القول .. فمن جزائه لعباده المؤمنين أن يلهمهم الحمد ..

في الدنيا بالشهادة الخالصة و اللهج بالحمد له .. و في الآخرة ..

يقولون الحمدلله الذي هدانا لهذا .. الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن ..

ويلهمون التسبيح و التحميد كما نلهم النفس !

 

 

 

 

×

 

حمدًا إلهي وشكرًا ..أنت يامعبود يا من جلَّ قدرًا..

لك الحمد طوعًا .. لك الحمد فرضاً..

وثيقًا .. عميقًا .. سماءً .. وأرضاً ..

 

إلهي وجاهي إليك اتجاهي ..

وثيقًا مديدًا لترضى فارضى ~ 

لك الحمد صمتًا .. لك الحمد فرضًا ..

لك الحمد خفقًا.. حثيثًا ونبضًا ..

 

 

 

 

×

 

 

 

 

لأننا لم نجرّب الجاهلية المحضة فإننا لا نشعر بالنعمة الجليّة ..

الحمدلله على نعمته الروحيّــــة ، على وجوده الحي في فطرتنا
و قلوبنا والذي يتناغم وتسبيحات
الكون لينشئ راحةً عظمى ..

الحمدلله لأنه أنزل نظاماُ للحياة بتفاصيلها فكنا بعزة وعدل و رحمة ..

الحمدلله على تكريمه لنا ..

الحمدلله .. على وجوده ..

 

 

بثين

Posted by: buthain | فبراير 26, 2009

~

 

 

 

 

{ لأنكِ منيرة .. سأكتب هنا !

و مع كل الحروف أجدني مشدوهةً جداً ..

لن أستطيع البوح بشيء أبداً .. سوى ضحكات كتبتها في بعض البطاقات ..

 

 

حياةٌ سعيدة أتمناها لكِ ..

 

بثين ..

 

 

 

3312777096_3985ab4b20 

 

تعالوا أيها الصحب هنا مساحةٌُ لها !

Posted by: buthain | فبراير 8, 2009

monaco_by_zazdrosc

 

 

{ و تشدنا الأيام في وسط الزحام

فنتوه بين الناس بالأمل الغريق … *

 

 

 

حياتنا “الجميلة” تمضي هكذا .. نتمايل مع الشاطئ و الموج حيثما مال ..

ونهتم في قرارة أنفسنا أن نحافظ على مستوىً منخفض لا نتركه .. فيخيّل إلينا أننا سائرون على خطى الهمم والإيمان ..

سائرون وسائرون .. و فجأةً تفاجأ بمستنقع أفكار عظيم .. أو بحيرة حزنٍ عميقة .. أو وحدةٍ موحشة ..

أو .. أنك جائع وغذاء شبه جزيرة مخك انتهى ..

تفاجأ .. ما الذي جرى و ما الذي أحدث هذا العطب في حياتك التي كانت “جميلة” و كنت فيها فارساً “راضياً عن نفسك و روحكَ المرتفعة” !

 

لتقرّ بشيءٍ واحد ..
[ أن جهاد النفس سيلازمك لا محالة طول حياتك .. لأن الفتن تتجدد ولأن المحاسبة حينها يجب أن تكون أدق ] !

ويبدو أنكَ في أوقاتك المنصرمة لم تتقن هذا الـ”أدق” .. و رضيت بأي شيء وكل شيء ولسان حالك في كل حياتك “مشّي حالك” !

فكانت القشةُ مع القشة إلى أن قُصِم ظهر البعير ..،

 

 

لو أننا نتقن فهم أنفسنا و التدقيق في أغوار نياتنا و أفكارنا و شوقنا و حبنا وذهابنا و إيابنا .. لكنا في حالة “ثبات” ..

لأن ذلك يقود للصدق .. للحي الذي لا يموت .. للقوي الرحيم .. الكامل في حسنه و عطائه و قوته ..

للمستحق الوحيد .. لمن هو معي دائماً .. يسمع و يرى ..

 

 

 

×

 

 

 

بعد كلّ نسيان .. و بعد كلّ سقوط في عوالم الذكرى ..

بعد أن تدفعك الرياح الهائجة و تركلكَ على الطرقات ..

بعد كلّ “خمشٍ” في وجهك ..

بعد كلّ شيء و قبل كل شيء ..

استعد [ جأشك ] ..

 

 

×

 

 

 

 

 

~ تعلّم السباحة .. حتى لو كنت في يابسةٍ
صلبة لا يحدها ماء .. فكل شيءٍ “متوقع” ..!

 

بثين

Older Posts »

التصنيفات